"حبّات القلوب" تكرّم الطفلة لورين عبد الصمد لرفضها اللعب ضد لاعبة إسرائيلية

"سأكون درعاً لأطفال لبنان"..


في إطار أنشطتها المستمرة لترسيخ ذاكرة الأطفال الضحايا في لبنان جراء العدوان الإسرائيلي 2023 -2026 وصون قضيتهم، زار وفد من "مبادرة حبات القلوب"، بمرافقة عضو من "حملة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان"، منزل الطفلة بطلة الشطرنج لمرحلة ما دون 8 سنوات، لورين عبد الصمد في منزل عائلتها في بلدتها عماطور بقضاء الشوف، يوم الأحد 9 آب 2026، لتقديم التحية والتقدير لموقفها الوطني والأخلاقي المشرف.

وجاءت الزيارة للّاعبة عبد الصمد، تكريماً لقرارها الشجاع برفضها اللعب ضد لاعبة إسرائيلية في مسابقة للشطرنج؛ حيث اختارت أن تجعل من حضورها في رقعة الشطرنج مساحة للتعبير عن موقف يتجاوز اللعبة، رافضةً أن يتحول التنافس الرياضي إلى مدخل للتطبيع مع من ارتبط اسمه بقتل الأطفال وتهجير العائلات وتدمير الحياة، ومؤكدةً رفضها لبيع مبادئها وقيمها بكأس بطولة.

وخلال اللقاء، قدم الوفد للتلميذة درعاً تكريماً وصورة تذكارية تقديرًا لصوتها الذي جسّد أعلى درجات الوفاء لأمانة الشهداء الأطفال ولأطفال لبنان والجنوب. 

من جهتها، عبّرت الطفلة لورين عن اعتزازها بهذا التكريم قائلة:


"أنا اليوم لا أحمل درعي التّكريمي فقط، بل سأكون درعًا أحمي بنفسي أطفال لبنان والجنوب وكل العالم. سأكون صوت الأطفال الّذين لا تسمعهم دولتنا، سأكون صوتًا صارخًا أمام كل ظالم يخطف مستقبلنا. شكرًا لكم."

واختُتمت الزيارة بتأكيد الوفد على أن موقف لورين يمثل شهادة حيّة على أن الأطفال ليسوا مجرد ضحايا للحروب، بل هم قادرون أيضًا على امتلاك موقف لصون ذاكرتهم والدفاع عن القيم التي يؤمنون بها.

منشورات ذات صلة