وليد جنبلاط: المفاوضات الأخيرة فشلت.. وسقفنا الهدنة ولا عودة إلى النظرية الانعزالية
أكّد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على مجموعة من المواقف السياسية خلال حفل توقيع كتابه "قدر في هذا المشرق"، الذي أُقيم يوم الإثنين 10 آب 2026. من أبرز هذه المواقف:
* علينا أن نواجه المستقبل بعقلانية بدلًا من مسار التدهور والهرولة إلى اللاشيء، فقد رأينا كيف أن المفاوضات الأخيرة لم توصلنا إلى شيء، بل نشهد تدميرًا منهجيًا للبيت والحجر والتراث والمقابر لم يحدث في الماضي. تريد "إسرائيل" أن تصادر ذاكرتك وتراثك كجنوبي وكلبناني.
* مقاتلو حزب الله أتوا من لبنان، من الجنوب والبقاع، وهم ليسوا غرباء، ولا يمكن أن نعود إلى النظرية الانعزالية.
* "إسرائيل" جزء من أميركا، وأميركا أيضًا في بعض الجوانب جزء من "إسرائيل"، فلا يجب أن نراهن على إمكانية ضغط أميركي على "إسرائيل".
* ذهبنا إلى التفاوض، وكنت من المؤيدين له، لكننا دخلنا بورقة ضعيفة، وكان ينبغي التمسّك بالاتفاقيات وفي مقدّمتها اتفاق الهدنة.
* لا خوف من التقسيم، الخوف هو من التطبيع، لذلك أصرُّ على التمسّك باتفاق الهدنة ليبقى هناك حاجز على الأقل. فإذا ما اشترطوا في المفاوضات تغيير عقيدة الجيش مثلًا، فلن يبقى هناك وجود لمفهوم العدو.
* لنبقَ على قدرنا في لبنان، ونعرف كيف نفاوض ونقوّي أنفسنا ووحدتنا الوطنية، ونجري حوارًا مع جميع الأطراف، ونحسّن علاقتنا مع سوريا.
* الحديث عن ضم لبنان إلى سوريا لا أساس له في الواقع، فظروف اليوم تختلف عن السابق.